62
أعراق الفجر للإنسان البدائي
قبل مليون سنة، نشأ أسلافنا المباشرون من كائنات صغيرة تشبه الليمور، عبر ثلاث طفرات جذرية، مما أطلق شرارة قصة البشرية.
ملخص
انطلق في رحلة إلى الماضي لتشهد ولادة سلالة أسلاف البشرية، حيث ظ هرت في بلاد ما بين النهرين القديمة كائنات صغيرة الحجم لكنها تتمتع بذكاء مدهش تُعرف باسم «ثدييات الفجر». هذه الكائنات التي يبلغ طولها ثلاثة أقدام، والتي ظهرت من خلال ثلاث طفرات مفاجئة انبثقت عن ثدييات شبيهة بالليمور، أظهرت أولى بوادر ما سيصبح سمات بشرية - بما في ذلك الإبهام القابل للمقابلة، والعواطف المعقدة، وحتى أشكال بدائية من التودد - مما يمثل نقطة انتقالية رائعة بين أصولنا الحيوانية وأسلافنا البشرية الأوائل.
0:000:00
